5 حالات انتحار بوجدة في يوم واحد

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 2 سبتمبر 2015 - 11:42 مساءً
5 حالات انتحار بوجدة في يوم واحد

استقبل مستودع الأموات بمستشفى الفارابي خلال نهاية الأسبوع الماضي، خمسة حالات انتحار في يوم واحد، وهو ما أثار استغراب إدارة المستشفى وباقي الشغيلة، إذ لم تتعود هذه المؤسسة الصحية على استقبال هذا الكم من الحالات المتعلقة بالانتحار وفي وقت قياسي، وأوضحت مصادر طبية أن المنتحرين يمثلون مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية، ويبقى القاسم المشترك بين حالات الانتحار الواردة على المستشفى أنها تمت عن طريق الشنق كما بينت ذلك الكشوفات والفحوصات الأولية التي أجرتها المصالح الطبية المختصة.

وكانت آخر حالة انتحار استقبلها مستودع الأموات وفي اليوم نفسه تتعلق بسيدة تبلغ من العمر حوالي 51 سنة عثر عليها جثة هامدة بمنزلها الكائن بجماعة البصارة ضواحي مدينة وجدة صبيحة يوم التلتاء الماضي، دون أن يكشف مصدر “الأخبار” عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء الانتحار التي تبقى غير معروفة حسب رأيه في انتظار التحقيقات التي باشرتها المصالح الأمنية، التي تبقى وحدها كفيلة بمعرفة الظروف والملابسات المحيطة بها.

وفي السياق ذاته، نبه أحد الأطباء النفسانيين بوجدة، من مغبة انتشار ظاهرة الانتحار التي توسعت بشكل ملفت للنظر خلال السنوات الأخيرة وفي مختلف المناطق المغربية سواء كانت حضرية أو قروية، وهمت أيضا مختلف الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية حيث لم تستثن هذه الظاهرة حتى الأطفال إذ سجلت حالات عديدة بهذا الخصوص ببلادنا، ويبقى الاختلاف فقط في الوسائل المستعملة أثناء عملية الإجهاز على النفس، إما بواسطة الشنق عن طريق الحبال أو مناديل الرأس بالنسبة للفتيات والنساء، أو استعمال المبيدات والأدوية السامة، أو القفز من علو مرتفع، أو الارتماء تحت عجلات القطارات وغيرها من الوسائل المعتمدة من قبل “المنتحرين” وطالب الطبيب نفسه الدولة بجميع مكوناتها من أجل التدخل وبشكل عاجل وفوري للحد من تفشي هذه الآفة الغريبة على مجتمع متدين ويؤمن بالحياة.

تليكسبريس – متابعة

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Oujdays - يوميات وجدة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.