صعقة كهربائية تودي بحياة طفلة في وجدة

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 21 ديسمبر 2015 - 1:08 مساءً
صعقة كهربائية تودي بحياة طفلة في وجدة

لقيت طفلة في التاسعة من عمرها مصرعها، الثلاثاء الماضي، بصعقة كهربائية بعد أن لمست أسلاكا كهربائية مكشوفة عمومية محاذية لنافذة من سطح منزل والديها المطلة على زقاق ب 2 بحي السلام بمدينة وجدة .

أحد أفراد الأسرة المكلومة أفاد أن الطفلة الهالكة “إسلام الشباب” التي كانت تتابع دراستها في القسم الثاني ابتدائي، كانت تطل من النافذة المتواجدة على واجهة المنزل المطلة على الزقاق لم تنبه إلى الأسلاك الكهربائية الأربعة المكشوفة الحاملة للضغط المتوسط الخاصة بتوزيع التيار على المنازل، فمدت يدها ببراءة في حركة غير إرادية، ولمست أحد الأسلاك قبل أن تصاب بصعقة قوية بالتيار الكهربائي الذي ألقى بجسدها الصغير شبة جثة هامدة.

هرع والدها لإنقاذها بنقلها على متن سيارة أجرة صغيرة إلى إحدى المصحات الخاصة بوجدة لكن لفظت الصغيرة أنفاسها الأخيرة قبل أن تصل إلى مستعجلاتها، متأثرة بمضاعفات الصعقة الكهربائية التي ضربت جسدها الصغير، حيث وضعت جثتها في مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الجهوي الفارابي بوجدة قصد إخضاعها لعملية تشريح طبي لحديد الأسباب الحقيقة للوفاة.

مباشرة بعد إشعارها بالحادث المأساوي، انتقلت عناصر من الشرطة القضائية بولاية أمن وجدة إلى منزل الضحية وعاينت مسرح الحادث واستمعت إلى أفراد الأسرة وحررت محضرا في النازلة، قبل أن تفتح بحثا للإحاطة بملابسات وظروف وقوعه.

وسبق لسكان الحي أن وجهوا شكايات للمكتب الوطني للكهرباء حول وضعية الأسلاك الكهربائية التي تخترق الأزقة وتلامس جدران المنازل وتشكل خطرا محدقا بساكنيها، لكن لم تجد آذانا صاغية، وتملص مسؤولوه، حسب إفادة المشتكين، من المسؤولية وحملوها لصاحب التجزئة، ولا يدري المتضررون إلى أي وجهة يلجؤون، ويطالبون بفتح تحقيق في النازلة لتحديد المسؤوليات.

عبد القادر كثرة

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة Oujdays - يوميات وجدة الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.